الجمعة، 15 نوفمبر 2013

أساتذة جامعات يستخدمون الإعلام الاجتماعي أداة تعليمية





<tmpl_ var title>
محررماشي.كوم/ تمثل مواقع الإعلام الاجتماعي جزءاً أساسياً من الاهتمامات اليومية لنسبة غير قليلة من الشباب، ومنهم طلاب المرحلة الجامعية.

وغالباً ما تُستخدم في المقام الأول لأهداف التواصل مع الآخرين ومتابعة الأخبار والترفيه، وبذلك قد يراها الطلاب نشاطاً منفصلاً عن حياتهم داخل قاعات المحاضرات والمقررات الدراسية وعلاقتهم مع الأساتذة.

لكن باعتبار مواقع الإعلام الاجتماعي أمراً واقعاً، خصوصاً لدى الجيل الذي نشأ وتربى في العصر الرقمي، ربما يُحقق دمجها في العملية التعليمية لطلاب الجامعات مزايا عدة، كتحسين تواصل الطلاب ببعضهم، وأيضاً إيجاد سبل تُقربهم من الأساتذة، وأحياناً الاستفادة منها في الاستعانة بخبراء خارج الجامعة، بما يُسهم في إنشاء بيئات تعليمية أفضل، وفق تقرير نشرته صحيفة «يو إس إيه توداي» الأميركية تناول دراسة حديثة بعنوان «الإعلام الاجتماعي للتعليم والتعلم».

واعتمدت الدراسة على استطلاع آراء 8000 أستاذ جامعي في الولايات المتحدة، ينتمون إلى جامعات وتخصصات مختلفة، وأشارت النتائج إلى ارتفاع نسبة من يستخدمون الإعلام الاجتماعي كأداة تعليمية إلى 41%، مقارنة مع نسبة 34% من الأساتذة العام الماضي، ومع ذلك يبقى هذا الغرض أقل من نسبة الاستخدام الشخصي للإعلام الاجتماعي، وكذلك من استخدامه لغايات مهنية أخرى لا تشمل التدريس.

0 التعليقات:

إرسال تعليق